صــحــيـح "خـيـر الأمـور الــوسـط" لأســبــاب مــتــعــدّدة مـا تـعـنــينــاش تـوّا، لــكــن الـجــمــلــة - الـنصــيـحة هـذي ســمــعــتــهــا مــن مـرا فـي مـحـطـّة الـقــطارات بــتــونــس، يــوم الـســبــت 25 ســبــتــمــبر، أي الـيــوم الـموالــي لـلحــادث الــشـنــيــع الــلــّي صــار، والــلــّي بــقــدرة قــادر مــا مــات فــيــه حــتــّى حــدّ ( مـاو تـبــيــّن أنّ الــمـيــّت الــذي تــمّ التـصـريــح بـه قـد عــاد للحــياة في بـلد تـحــلــو فــيه الحـياة...) و الــنـّاس الــكــلّ روّحــت ديــارهــا فرحــانة مـســرورة اتــنــقـّـز مـصــلــي عـلـى الــنــبــيّ، و تــشــكــر وتــمــجـّـد ، و قريب يـقـولـو : لا مــا فــمــّا مــنـّو شــي و الـزوز تــريــنــوات ســلــّمـوا عــلى بـعـضـهـم و تـعــانــقـوا بــحــرارة و بــرّه
مـالا يـقــول الــقــايـل عــلاه الــمــرا الــغــبــيــّة تـنـصح إلــحــاحــا بـ" شــدّان الــوسط" ؟ زعــمــة عـنــدهــا وسواس قــهـري و فــوبـيا ســيــكــولـوجــيـّة بــحــتة، ولاّ سـمــعــت بالحـادث الـمــريــع و فــي بــالــهـا تــتـخــوبــث عــلــى عــزرائــيــل وتــركـب فــي الـوسط فــمــّاشي مــا يــزيــدهــا أيــّامــات فــي الدنــيـا الــكــلــبــة هـذي ومــا تـتمــوتــش مــعجــونــة فــي تــريــنــو؟
فــلــّل ولا تنــاقش
1 commentaires:
Amelius said...
Good luck and as they say ... Godspeed :)